"السوباط" يواجه "ورطة العليقي"


 تقترب الجميعة العمومية الإنتخابية لنادي الهلال شيئًا فشيئًا من أجل إنتخاب مجلس إدارة جديد للنادي الأزرق في 22 يوليو المقبل لدورة تستمر أربع سنوات (2026 – 2030).

ويبدو الرئيس الحالي "هشام السوباط" في طريق شبه مفتوح للفوز بدورة رئاسية جديدة من واقع إنجازات مجلسه و كذلك إستناده على عضوية وازنة ترجح كفته.

غير أن "السوباط" يواجه معضلة تتعلق بنائبه المهندس "محمد إبراهيم العليقي"، الرجل الأبرز في المجلس و صاحب الشعبية الواسعة بين الجماهير، و الذي ما زال موقفه غامضًا من الترشح ضمن قائمة "السوباط" حتى الآن.

وكانت تقارير صحفية كشفت أن "العليقي" قدّم بعض الشروط من أجل المواصلة مع "السوباط" أبرزها إبعاد بعض الأسماء من المجلس الحالي، بينما آخر موقف رسمي مُعلن من "العليقي" هو التوقف عن العمل الرياضي بنهاية الموسم الحالي، حتى إشعار آخر.

ولجأ "السوباط" الي إضافة بعض رجال الأعمال إلى قائمته التي سيخوض بها الإنتخابات من أجل منح النادي خيارات تمويل أوسع، غير أن هذا لن يكون كافيًا لتلافي الهزّة الكبيرة التي سيحدثها رحيل "العليقي" – إن حدث، فهو عرّاب المشروع الفني في الهلال و صاحب البصمات الواضحة في النقلة النوعية التي شهدها فريق الكرة.

وكان أحد أعضاء مجلس "السوباط" صرّح قبل يومين أنهم في نقاشات مستمرة مع "العليقي" من أجل إعادته، بينما تتحدث تقارير عن سيناريوهات مختلفة و أوراق ستُكشف في الفترة القادمة بعد ختام الموسم الرياضي منتصف يونيو المقبل، قد تحمل معها مفاجآت كبيرة.


تعليقات