إفتتح فريق الهلال ملف إنتقالات اللاعبين الأجانب و التعاقدات الصيفية بشكل مبكر و عملي، لدعم الفريق بالعناصر اللازمة إستعدادًا للموسم المقبل.
وأقدم الهلال على إتجاه جديد يتعلق بالإنتقالات وهو تطبيق عملية المعايشة و الإختبارات للاعبين أصحاب الأعمار الصغيرة "تحت العشرين"، الذين لا يمتلكون سجلات رقمية من المباريات والأداء يمكن الإستناد إليها، لأجل تقييم أفضل لقدراتهم.
وتقدّم الإختبارات تحت قيادة الجهاز الفني، مؤشرات أكثر دقة وأعلى موثوقية للمضي قدمًا في ضم اللاعبين أو تسريحهم، بدلاً عن الإعتماد فقط على تقارير الرصد والإستكشاف.
وفي هذا الإطار إستقدم الهلال أحد اللاعبين الشبان من الجنسية السنغالية، يخوض إختبارات في الوقت الحالي في معسكر الفريق برواندا، تحت إشراف المدرب الروماني "لاورينتيو ريجيكامب".
كما طلب الهلال لاعبًا آخر للإختبار هو الكونغولي "آرسين فيني" صانع ألعاب فريق "موتيما بمبي"، في إنتظار القرار النهائي من إدارة ناديه بشأن الطلب الأزرق.
وتمنح فترات الإختبار، فريق الهلال القدرة على إتخاذ القرارات بشكل أفضل فيما يختص بسياسية ضم المواهب الشابة المُبشّرة، خاصة بعد إخفاق لازم عدد من المواهب التي إنتقلت للفريق خلال الإنتقالات الصيفية السابقة على غرار الليبيري "كايندنيس كول" و البوركيني "يوسف كابوري".
ومنذ عدة أعوام يعتمد الهلال سياسة إستقطاب المواهب الكروية من مختلف أنحاء القارة إستنادًا على شبكة الرصد و الكشّافين، وهي السياسية التي قدمت لاعبين بارزين أمثال البورندي "جان كلود"، و مؤخرًا المهاجم الليبيري "إيمانويل فلومو".

