بالمستندات و القوانين .. الهلال يواجه "شُلة إبستين"
يعقد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، نهار اليوم الخميس
"9 أبريل" لجلسة إستماع للنظر في الشكوى المقدمة من نادي الهلال ضد
أهليّة مشاركة لاعب فريق "نهضة بركان" المغربي، حمزة الموساوي، في
مباراتي الفريقين بربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد إيقافه نتيجة للمنشطات.
وكانت لجنة الإنضباط في "كاف" عاقبت اللاعب بالإيقاف يوم
"11" مارس الفائت، بعد ثبوت تناوله مادة محظورة، قبل أن يقوم رئيس
اللجنة برفع الإيقاف عن اللاعب يوم "14" مارس، ما مكّنه من المشاركة
أمام الهلال، وكان مؤثرًا في محصلة نتيجتى المباراتين.
ويرى الهلال أن قرار رفع الإيقاف عن اللاعب تم دون تقديم أي أسباب، أو عقد
جلسة استماع في تصرف خالف شروط المادتين 35 و36 من لوائح مكافحة المنشطات.
ويطالب الهلال بإبعاد فريق "نهضة بركان" من المسابقة، أو تعليق مباراته
المقررة في نصف نهائي البطولة أمام الجيش الملكي، لحين البت في القضية.
13 مستند
ومن المقرر أن يمثل الهلال في جلسة الإستماع اليوم، الدكتور "حسن علي
عيسى"، الأمين العام للنادي، بجانب المحامي البرتغالي "بيدرو"، حيث
ستكون الجلسة عبر دائرة الفيديو المغلقة.
وكان الهلال أكّد أن لديه "13" مستندًا تدعم مطالباته بشكل واضح،
أبرزها نتيجة عينة اللاعب الإيجابية والتي تثبت تعاطيه مادة محظورة، و خطاب
الإيقاف الصادر من لجنة الإنضباط بحق اللاعب، بجانب مراسلات من النادي المغربي و
أوارق من الملف الطبي.
مواجهة "كاني"
وستنعقد لجنة الاستماع برئاسة السنغالي "عثمان كاني" رئيس لجنة
الإنضباط في "كاف"، رغم مطالبة الهلال بتغييره كونه ذات الشخص الذي أقدم
منفردًا على رفع إيقاف اللاعب.
وقال الهلال في بيان سابق : " يتوقع
نادي الهلال من هذا الشخص أن يتنحى من تلقاء نفسه، أو أن يقوم الاتحاد الإفريقي
بتعيين مسؤول آخر لرئاسة القضية. وفي حال عدم حدوث ذلك، سيقوم نادي الهلال بإثارة
مسألة تضارب المصالح رسميا قبل بدء جلسة الاستماع".
| إقرأ أيضا |
"ريجيكامب" يثير جدلاً بين "الهلالاب"
ورطة "كاف"
ويرى مختصون في اللوائح الرياضية، ان "كاف" وفي وضع صعب، نسبة
لأن المادة التي تتيح لرئيس لجنة الإنضباط رفع الإيقاف عن لاعب ما، غير منطبقة في
وقائع المنشطات.
وبحسب المتابعات، فان تدخلات و إستغلال للسلطة جرى خلف الكواليس وأدّى إلى
تحرير اللاعب من الإيقاف بطريقة غير شرعية، و تشير أصابع الإتهام إلى المغربي
"فوزي لقجع" الرجل النافذ في "كاف" و رئيس الإتحاد المغربي، و
الرئيس السابق لنادي "نهضة بركان".
و يواجه الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ضغطًا متزايدًا وحالة إستياء بسبب سوء
الإدارة و الفساد و تضارب القرارات ، والتي بحسب التقارير، يقف خلفها "فوزي
لقجع" و الدائرة المقربة منه، ما جعل الإعلام الإفريقي يُطلق عليهم
"عصابة إبستين" أو "شلة إبستين"، في إشارة إلى فضيحة القرن
المتعلقة بالملياردير الأمريكي "جيفري إبستين".
ورغم أن الهلال يدفع بقضية متماسكة بالأدلة و البراهين، إلا أن التوقعات القانونية و الجماهيرية ليست مرتفعة، نسبة لإنحياز "كاف" الواضح و مماطلته في الرد على الهلال وتحديد جلسة الإستماع قبل 48 ساعة من مباراة نصف نهائي دوري الأبطال.
